Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ (١) الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ ﵇ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ " (٢)
- في (ظ٢) و(ق) و(م): خلقت، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الصنعاني، ومَعْمَر: هو ابنُ راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٩٠٤) ومن طريقه أخرجه إسحاق (٧٨٦)، وعَبْد بنُ حميد بن في "المنتخب" (١٤٧٩)، ومسلم (٢٩٩٦)، وابن حبان (٦١٥٥)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٣٠٩)، وابن منده في "الردّ على الجهمية" ص٩١، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٠٣، والبيهقي في "السنن" ٩/٣، وفي "الشعب" (١٤٣)، وفي "الأسماء والصفات" (٨١٨) . وأخرجه إسحاق (٧٨٧)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٣٠٨) و(٣١٠) من طريقين عن معمر، به. وسيكرر برقم (٢٥٣٥٤) سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: "من مارج من نار" قيل: هو الصافي من الدخان من النار، والمارج المضطرب، فإن النار شأنها الاضطراب.