Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ الَّذِي يَسْرِقُ وَيَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ، (١) وَهُوَ يَخَافُ اللهَ؟ قَالَ: " لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي وَيَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يُخَافُ اللهَ ﷿ " (٢)
- في (ظ٧) و(ظ٨): هو الذي يزني ويسرف ويشرب الخمر.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الرحمن بن سعيد بن وهب -وهو الخيواني- لم يدرك عائشة فيما قال أبو حاتم ونقله عنه ابنه في "المراسيل" ص١٢٧. وقد اختلف عليه فيه: فرواه مالك بن مِغْوَل-كما في هذه رواية- عنه، عن عائشة. وخالفه عمرو بن قيس الملائي -فيما أخرجه الطبري في "تفسيره" ١٨/٣٣، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٧٧) -فرواه عنه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن عائشة. والمحفوظ عن عبد الرحمن بن سعيد هو المرسل فيما قال الدارقطني في "العلل" ١١/١٩٣. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٧٥)، والترمذي (٣١٧٥)، والطبري في "تفسيره" ١٨/٣٣، والحاكم ٢/٣٩٣-٣٩٤، والبيهقي في "الشعب" (٧٦٢)، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢٠٨٥٤) من طرق عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٨/٣٤ من طريق ابن إدريس، عن ليث، عن مغيث، عن رجل من أهل مكة، عن عائشة، نحوه. وأخرجه أيضًا ١٨/٣٤ من طريق جرير، عن ليث بن أبي سُليم، وهشيم عن العوام بن حوشب جميعًا، عن عائشة، نحوه. وأخرجه أبو يعلى (٤٩١٧) من طريق جرير، عن ليث، عن رجل، عن عائشة، نحوه. قلنا: وهذه الأسانيد ضعيفة كلها. وسيرد برقم (٢٥٧٠٥)، وانظر (٢٤٦٤١) .