Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) الزُّهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخِذَ (٢) عَنْهُ "، قَالَ الْقَاسِمُ: إِنَّ بَقَايَا ذَلِكَ الثَّوْبِ لَعِنْدَنَا بَعْدُ (٣)
- في (ظ٧) و(ق): حدثنا.
- في (ظ٧) و(ظ٨): ثم أخر.
- إسناده صحيح. الوليد بن مسلم -وإن كان موصوفًا بالتدليس- قد صرح بالتحديث عند ابن حبان والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه، وقد احتجوا بروايته عن الأوزاعي: وهو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه أبو داود (٣١٤٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٤٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٤٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١١٨)، وأبو يعلى (٢٤٥٨٢)، وابن حبان (٦٦٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠١ من طريق الوليد بن مسلم، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) . قال السندي: قولها: أدرج، على بناء المفعول، أي: أدخل بعد الوفاة. ثم أخذ عنه، على بناء المفعول، أي: نزعوه عنه وكفنوه في غيره.