Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًا، (١) وَهُوَ دُوْنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ (٢) ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ (٣) الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ. فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ ﷿، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَكَبِّرُوا، وَادْعُوا اللهَ ﷿، وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ ﷿، أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا. أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " (٤)
- قوله: ثم ركع، فأطال الركوع جدًا، ليس في النسخ الخطية ولا (م)، عدا (ظ٧) و(ظ٨) . غير أن فيهما زيادة: ثم رفع رأسه، فقام، فأطال القيام جدًا، وهو دون القيام الأول. وهذه الزيادة وهم من أحد النساخ، إذ وقع نظره على السطر قبله، فاعاده، وتابعه مَنْ نقل عنه، والله تعالى أعلم.
- ما بين حاصرتين مستدرك من رواية مسلم، وهي من طريق ابن نمير، كرواية أحمد هذه.
- كلمة "القيام" ليس في (ظ٢) ولا (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن أبي شيبة ٢/٤٦٧، ومن طريقه مسلم (٩٠١) (١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/٣٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا مالك في "الموطأ" ١/١٨٦، ومن طريقه الشافعي في "السنن" (٤٧)، والبخاري (١٠٤٤) و(٥٢٢١)، ومسلم (٩٠١) (١)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٣٢-١٣٣، وفي "الكبرى" (١٨٥٩) و(٧٧٥٤)، وأبو عوانة ٢/٣٧٣-٣٧٤، وابن حبان (٢٨٤٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/٣٣٨، وفي "معرفة السنن" ٥/١٣١، والبغوي في "شرح السنة" (١١٤٢)، وأخرجه ابن راهويه (٥٩٥)، والبخاري (٦٦٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٥٢، وفي "الكبرى" (١٨٨٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٥٠) من طريق عبدة بن سليمان، وأخرجه ابن راهويه (٥٩٦)، ومسلم (٩٠١) (٢)، والبيهقي ٣/٣٢٢ من طريق أبي معاوية الضرير، وأخرجه ابن خزيمة (١٣٩٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة ٢/٣٧٤، وابن حبان (٢٨٤٦) من طريق ابن المبارك، والحاكم ١/٣٣٤ من طريق زائدة، والبيهقي في "معرفة السنن" ٥/١٣١ من طريق سفيان بن عيينة، سبعتهم عن هشام، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وسلف برقم (٢٤٠٤٥) . وباب قوله: "أن الشمس والقمر آيتان ... " سلفت الإشارة إليه عقب الحديث (٢٤٤٧٣) . وفي باب قوله: "فصلُّوا وتصدقوا" عن أسماء، سيرد ٦/٣٥٤-٣٥٥. وعن ابن عمر، عند ابن خزيمة (١٤٠٠) . وفي باب قوله: "يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته" عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "والله إني لأغار، والله أغير مني، ومن غيرته نهى عن الفواحش"، سلف برقم (٨٣٢١)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب قوله: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٩٩)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.