Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً، تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مُطِرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ (١) كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ [الأحقاف: ٢٤] إِلَى ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢) [الأحقاف: ٢٤] "
- في (ظ٨): تكون.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابنُ طاووس: هو عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٠٠)، وفي "تفسيره" ٢/٣٤٧، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (١٢٢١)، والنسائي في "الكبرى" (١٨٣٢)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٧٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٣. وسيأتي برقم (٢٦٠٣٧) . وسلف نحوه برقم (٢٤٣٦٩) . قولها: مَخِيلة: قال الحافظ: بفتح الميم، وكسر المعجمة، بعدها تحتانية ساكنة: هي السحابة التي يُخال فيها المطر. وقال السندي: قولها: تغير وجهه، أي: خوفًا من أن يكون عذابًا. ودخل وخرج ... إلخ: كناية عن الاضطراب وعدم الاستقرار على حالة واحدة من كثرة الخوف، والله تعالى أعلم.