Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: سَمِعْتُ أَهْلَ عَائِشَةَ، يَذْكُرُونَ عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَدِيدَ الْإِنْصَابِ لِجَسَدِهِ (١) فِي الْعِبَادَةِ، غَيْرَ أَنَّهُ حِينَ دَخَلَ فِي السِّنِّ وَثَقُلَ مِنَ اللَّحْمِ، كَانَ أَكْثَرُ مَا يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ " (٢)
- في هامش (ق) و(ظ٢) و(هـ): لبدنه.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جريج مدلس ولم يصرح هنا بالسماع. وعبد الله بن عبيد الله: هو ابن أبي مليكة، وقد أخطأ في اسمه ابن بكر: وهو محمد البرساني فقال: عبيد الله بن أبي مليكة، ولم يسمِّ ابن أبي مليكة أحدًا من أهل عائشة الذين سمع منهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٠٩٢) . وقولها: كان رسول الله ﷺ شديد الإنصاب لجسده في العبادة، له شاهد من حديث عائشة، سيرد برقم (٢٤٨٤٤)، وفيه: كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه. وقولها: غير أنه حين دخل في السن وثَفُلَ من اللحم كان أكثر ما يصلي وهو قاعد سيأتي نحوه بإسنادٍ صحيحٍ برقم (٢٦٢٠٢) . قال السندي: قولها: شديد الإنصاب، بكسر الهمزة، أي: الإتعاب والاجتهاد.