Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ طَلْحَةَ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: ابْنُ عَبْدِ اللهِ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: " أَقْرَبِهِمَا (١) مِنْكِ بَابًا " (٢)
- رواية البخاري: إلى أقربهما، وكذلك سيأتي (٢٥٥٣٥) .
- إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الله: وهو ابن عبد الله بن عثمان التيمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٥٩٥)، وفي "الأدب المفرد" (١٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "المسند" (١٠)، وفي "الزهد" (٧٢٠)، والطيالسي (١٥٢٩)، وإسحاق بن راهويه (١٣٦٧)، والبخاري في "صحيحه" (٢٢٥٩) و(٦٠٢٠)، وفي "الأدب المفرد" (١٠٧)، والحسين المروزي في زوائده على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٥٩)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٣٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٩٧)، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٧٥ و٧/٢٨، والخطيب في "تاريخه" ٧/٢٧٥ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أبو داود (٥١٥٥) من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، به. ورواه جعفر بن سليمان الضُّبَعي عن أبي عمران، فاختُلف عليه فيه: فأخرجه البيهقي في "السنن" ٦/٢٨ من طريق عبد الرزاق، عن جعفر ابن سليمان، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عائشة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٩٩) من طريق خالد بن أبي يزيد، والحاكم ٤/١٦٧ من طريق أبي الربيع الزهراني، كلاهما عن جعفر ابن سليمان، عن أبي عمران، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، به. قال الحاكم: هكذا يرويه جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني، والصحيح رواية شعبة عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم الله، عن عائشة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٦٩٣) من طريق عوبد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن عائشة، به. عوبد بن أبي عمران ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث. وأخرجه بنحوه الحسين المروزي في زوالده على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٤٤)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٣٩ من طريق جعفر العبدي، عن عائشة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٥٤٢٤) و(٢٥٥٣٦) و(٢٥٦١٥) و(٢٦٠٢٦) . قال السندي: قولها: فإلى أيهما أهدي، من الإهداء بمعنى إرسال الهدية، والمراد أيهما أقدم في الإهداء وأرجحه في ذلك.