Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَرَوْحٌ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، قَالَتْ (٣): فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ (٤) فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، يَقُولُ: " ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩] " قَالَتْ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ حِينَئِذٍ، قَالَ رَوْحٌ،: إِنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (٥)
- في (م): قالا، وهو خطأ.
- في (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا.
- في (ق) و(هـ) و(م) و(ظ٢): قال، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
- في (ق) و(هـ) و(ظ٢) و(م): يقول، وهي ليست في (ظ٧) و(ظ٨) وهو الصواب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وروح: هو ابن عبادة، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه البخاري (٤٤٣٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٢٩ من طريق روح، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا الطيالسي (١٤٥٦)، وإسحاق بن راهويه (٧٦٦)، والبخاري (٤٤٣٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، وأبو يعلى (٤٥٣٤)، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢٠٧-٢٠٨ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٤٥٨٦)، وابن ماجه (١٦٢٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٦٨-٢٦٩ و٢٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٣٠) من طريق إبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، به. وقد سلف برقم (٢٤٥٨٣) . وسيرد (٢٦٣١٩) . قال السندي: قولها: وأخذته بحة، بضم باء وتشديد حاء مهملة، أي: غلظة في الصَّوْت.