Translation coming soon إن شاء الله
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا " قَالَتْ: فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي الْعُمْرَةَ " قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: " هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ " قَالَتْ: فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى لِحَجِّهِمْ، فَأَمَّا الَّذِينَ جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، (١) فَطَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا (٢)
- لفظ: "العمرة" ليس في (م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه -مفرقًا- ابن خزيمة (٢٦٠٧) و(٢٧٨٤) و(٢٧٨٩) و(٢٩٤٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٤١٠-٤١١، وأخرجه من طريقه الشافعي في "السنن" (٤٦١)، والبخاري (١٥٥٦) و(١٦٣٨) و(٤٣٩٥)، ومسلم (١٢١١) (١١١)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٦٥-١٦٧، وفي "الكبرى" (٣٧٤٥) و(٣٩٠٩)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٢٢)، وابن خزيمة (٢٦٠٧) و(٢٧٨٤) و(٢٧٨٩) و(٢٩٤٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩٩، وابن حبان (٣٩١٢) و(٣٩١٧)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٣ و٥/١٠٥- ١٠٦، وفي "السنن الصغير" (١٧٠٣)، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٨٧) . وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٧٤-٣٧٥ عن مالك، به. بلفظ: خرجنا مع النبي ﷺ عام حجة الوداع، فمنَّا من أهلَّ بحجَّة، ومنَّا من أهلَّ بعمرة، ومنَّا من أهلَّ بالحج والعمرة، وكنت فيمن أهلَّ بعمرة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٤١٠-٤١١ عن عبد الرحمن بن قاسم، عن أبيه، عن عائشة، به. وسلف بهذا الإسناد مختصرًا برقم (٢٤٠٧١)، وسلف كذلك برقم (٢٥٣٠٧) . وقوله: هذه مكان عمرتك. مكان بالرفع خبر، وبالنصب على الظرفية، قال القاضي عياض: والرفع أوجه عندي، إذ لم يرد به الظرف، وإنما أراد: عوض عمرتك.