Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١)، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي خَالَتِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا: " لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ (٣) عَهْدٍ بِشِرْكٍ، أَوْ بِجَاهِلِيَّةٍ، لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، فَأَلْزَقْتُهَا بِالْأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ، بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا، وَزِدْتُ فِيهَا مِنَ الْحَجَرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ، فَإِنَّ قُرِيشًا اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الْكَعْبَةَ " (٤)
- في هامش كل من (ظ٧) و(ظ٨): حدثنا عبد الصمد.
- في (م): لحيان، وهو خطأ.
- كذا في النسخ الخطية و(م)، ونسخة السندي، وعند البيهقي -وقد رواها من طريق أحمد-: حَدِيثُو عَهْدٍ، بإثبات الواو وهو الموافق لرواية مسلم (١٣٣٣) (٤٠١)، وهو الجادة. وقال الحافظ في "الفتح" تعليقًا على الرواية التي جاءت عند البخاري (١٥٨٦) بحذف الواو كما هنا: كذا لجميع الرواة بالإضافة، وقال المطرزي: لا يجوز حذف الواو في مثل هذا، والصواب حديثو عهد، والله أعلم. ووجَّه السندي هذه الرواية بقوله: كأن الإفراد لإفراد القوم لفظًا، والله تعالى أعلم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن الزبير: هو عبد الله الصحابي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/٨٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٣٣) (٤٠١) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٤٦٢٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٨٤، وابن حبان (٣٨١٨) من طريق سَلِيم، به. وسيرد برقم (٢٥٤٦٦) .