Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ صَدَقَةَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ أَحَدُ بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ (١) قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا (٢) إِحْدَاهُمَا: كَيْفَ كُنْتُنَّ تَصْنَعْنَ عِنْدَ الْغُسْلِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ (٣)
- تحرف في (م) إلى: جميع بن نمير، حدثني عبد الله بن ثعلبة.
- في (م): فسألت.
- إسناده ضعيف لضعف جُمَيعْ بن عُمير، فقد قال فيه البخاري: فيه نظر. وقال ابن نُمير: من أكذب الناس، وقال ابن عديّ: وما قاله البخاري كما قاله، في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وتناقض فيه ابن حبان، فذكره مرة في "الثقات"، ومرة أخرى في "المجروحين"، وقال: كان رافضيًا يضع الحديث، وقد أغرب أبو حاتم فقال: محلُّه الصدق، صالح الحديث!. وأما صدقة: فهو ابن سعيد الحنفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: شيخ. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابنُ قدامة الثقفي. وأخرجه أبو داود (٢٤١)، والنسائي -كما في "التحفة" ١١/٣٨٩- والدارقطني في "السنن" ١/١١٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٢٢)، عن أبي الوليد الطيالسي وموسى القاري، والدارمي (١١٤٩) عن أبي الوليد وحده، كلاهما عن زائدة، به. وأخرجه ابن ماجه (٥٧٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن صدقة، به. وفيه: عمتي، بدلًا من أمي. وانظر (٢٤٢٥٧) .