Translation coming soon إن شاء الله
° قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ " إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ تَوَضَّأَ " (٢)
- جاء في النسخ الخطية بعد كلام عبد الله هنا ما نصُّه: "لم يسمع عبدُ الله هذا الحديث، يعني حديث جابر... والظاهر أن هذه العبارة كانت في هامش إحدى النسخ من قول أحد رواة المسند، أو ممن سمعه، أدرجها الناسخ في صلب الكتاب، فأثبتناها في الحاشية، وهو حاقُّ موضعها.
- حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجُعفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرج ابن ماجه (٣٥٤) عن هنَّاد بن السَّرِيّ -وهو ثقة- وابن حبان (١٤٤١) من طريق يحيى بن طلحة اليربوعي -وهو ضعيف لكنه متابع- كلاهما عن أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ خرج من غائط إلا مسَّ ماءً. فهو حديث صحيح وترجم له ابن ماجه بقوله: باب الاستنجاء بالماء، وترجم له ابن حبان بقوله: ما يجب على المرء من مسِّ الماء عند خروجه من الخلاء. ورواه ابن أبي شيبة ١/١٠٥ عن جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: بلغني أن رسول الله ﷺ لم يدخل الخلاء إلا توضأ، أو مسَّ ماءً. وإسناده ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٢٤١، وقال: رواه أحمد، وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعَّفه أكثر الناس. وسلف من حديث أبي هريرة برقم (٨١٠٤)، قال: دخل رسول الله ﷺ الخلاء، فأتيته بتَوْر فيه ماءٌ، فاستنجى، ثم مسح بيده في الأرض، ثم غسلها، ثم أتيتُه بتَوْر آخر فتوضأ به. وإسناده ضعيف. وسلف من حديث أبي الحكم أو الحكم بن سفيان برقم (١٥٣٨٤)، قال: رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ونضح فرجه. وهو ضعيف لاضطرابه كما ذكرنا هناك. وانظر حديث ثوبان برقم (٢٢٣٧٨) .