Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ عَلَمٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: " اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَائِتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ (١)، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي " (٢)
- في (م): بأنبجانيته.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٨٩)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بنُ راهويه (٦٢٢)، وأبو عَوانة ٢/٦٥، وابن المنذر في "الأوسط" (١٦٣٨) . وقد سلف برقم (٢٤٠٨٧) . وقوله: "فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي" سلف في الرواية (٢٥٤٤٥) بلفظ: "فإني نظرت إلى عَلَمها في الصلاة، فكاد يفتنني". قال الحافظ في "الفتح" ١/٤٨٣: والجمع بين الروايتين بحمل قوله: "ألهتني" على قوله: "كاد"، فيكون إطلاق الأولى للمبالغة في القرب، لا لتحقق وقوع الإلهاء.