Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (١): " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ " (٢)
- كلمة: "قالت" من (م) .
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن هشامًا -وهو ابن عروة بن الزبير- لم يسمع هذا الحديث من أبيه، وإنما سمعه من أخيه عثمان، عن أبيه عروة. فقد نقل الحميدي (٢١٣) عن سفيان قال: قال لي عثمان بنُ عروة: ما يروي هشام بن عروة هذا الحديث إلا عنّي. قال الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/١٦: فعلى هذا إما أن يكون هشام دلَّسه، وإما أن يكون ممن رواه عنه بدون ذكر عثمان سواه. قلنا: قد أورده مسلم في مقدمة صحيحه في سياق حديثه عن إرسال ثقات المحدثين، وذكر جماعة غير وكيع ممن رووه كذلك، دون ذكر عثمان. وقد اختُلف على هشام بن عروة فيه: فأخرجه أحمد كما في هذه الرواية، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٠، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٦٧٩) (٨٨٦) عن عَبْدة بن سليمان، والدارمي (١٨٠١) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "الكبرى" (٤١٦٣)، وابن حبان (٣٧٧٢) من طريق أيوب السختياني، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٤٣ من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، أربعتهم، عن هشام، به. ولفظ رواية أيوب: كنت أطيِّب رسول الله ﷺ لحُرمه قبل أن يحرم، ولحِلِّه قبل أن يُفيض. ورواه وُهيب كما سلف في الرواية (٢٥٩٨٨)، والليث، كما مرَّ في تخريجها، وحماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٥٢٨٧) عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصحيح. وسلف برقم (٢٤١٠٥) .