Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ (١) فَوْقَ ثَلَاثٍ " (٢) قَالَتْ: وَإِنَّمَا " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، جَهِدَ النَّاسُ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا (٣) " (٤)
- في (م): البر.
- في (ق) و(ظ٢): ثلاث ليال.
- في (ظ٧) و(ظ٨): فيه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقولها: ما شبع آل محمد ﷺ من طعام البُرِّ فوق ثلاث: أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٦١، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٣)، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر) (١٠١٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١٥١) . وقولها: إنما نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الأضاحي...: أخرجه ابن ماجه (٣١٥٩) من طريق وكيع، به. وقد سلف مطولًا برقم (٢٤٩٦٢) . قال السندي: قولها: جُهِد الناسُ، على بناء المفعول، يقال: جُهِد الناسُ فهم مجهودون، إذا أجدبوا.