Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ، خَازِنَ الْبَيْتِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي، (١) وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ (٢) عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ تُصِيبُهُ (٣) نَكْبَةٌ شَوْكَةٌ، وَلَا وَجَعٌ، إِلَّا رَفَعَ اللهَ ﷿ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا (٤) خَطِيئَةً ". أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٥)
- فى (ظ٧) و(ظ٨): يتشكى.
- في (ظ٨) و(ظ٧) يشد.
- في (ظ٢) و(م): يصيبه.
- في (م) بها عنه.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن شيبة - وهو العبدري- فقد روى له النسائي، وهو ثقة. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي البصري، وعلي: هو ابن المبارك الهُنَائي. قال الحافظ: كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان، أحدهما سماع، والآخر إرسال، فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. قلنا: هذه الرواية من حديث أبي عامر العقدي، وهو بصري. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢١٢) من طريق أبي عامر العَقَدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم. (٢٥٢٦٤) قال السندي: قولها: لو فعل هذا بعضنا لوجدتَ عليه، بصيغة المتكلم، أو بصيغة الخطاب، أي: لرأيت أنه من قلة صبره وكثرة جزعه، فبين أن ذلك إذا لم يكن من شدة البلاء، وأما إذا كان من شدة البلاء، كما هو حالي، فلا، والله تعالى أعلم.