Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، قَالَا: أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَاسْتَحْيَيْنَا (١) فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ؟ قُلْنَا: جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، فَاسْتَحْيَيْنَا (١) فَقُمْنَا، فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا، قُلْنَا: " أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ " (٢)
- في غير (ظ٧) و(ظ٨) فاستحينا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وابنُ عون: هو عبد الله أبو عون، وإبراهيم: هو النَّخَعي. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٠٣) و(٣١٠٦)، وابن ماجه (١٦٨٧)، من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٢-٩٣، من طريق أبي عاصم، والنسائي في "الكبرى" (٣١٠٢)، وابن خزيمة (١٩٩٢) من طريق بشر بن المفضل، والنسائي (٣١٠٧) من طريق يزيد ابن زُريع، ثلاثتهم عن ابن عون، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى (٣١٠٤)، "فقال: وفيما قرأ علينا أحمدُ بن منيع، قال: حدثنا ابنُ علية، بهذا الإسناد، لكن لم يذكر مسروقًا. ثم أخرجه كذلك (٣١٠٥)، فقال: وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن علية، بهذا الإسناد، لم يذكر الأسود. وقد سلف برقم (٢٤١٣٠)، وبسطنا فيه الاختلاف على إبراهيم النخعي، وبرقم (٢٤١١٠) .