Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ، (١) أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ، يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فَقَالَتْ: مَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ ﷿ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّةِ، وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا، فَيَفْزَعُ لَهَا فَيَجِدُهَا فِي ضِبْنِهِ، حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ " (٢)
- في هامش (ظ٨) صوابه أمه. قلنا: هي امرأة أبيه.
- إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، ولجهالة أُميَّة، وهي بنتُ عبد الله، قال الحافظ: ويقال: أمينة، وهي أمُّ محمد امرأةُ والد علي بن زيد بن جُدْعان. قلنا: قد تفرَّد بالرواية عنها ربيبُها عليُّ بنُ زيد، ولم يُؤثر توثيقها عن أحد، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. بَهْز: هو ابنُ أَسَد، وحمَّاد: هو ابنُ سَلَمة. وأخرجه الطيالسي (١٥٨٤)، وابن راهويه (١٤١٣)، والترمذي (٢٩٩١)، والطبري في "التفسير" [الآية (٢٨٤) من سورة البقرة، والآية (١٢٣) من سورة النساء] والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٩٨٠٩) من طرق عن حمَّاد بن سلمة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث عائشة، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. قلنا: وقد وقع عند الطيالسي والترمذي والبيهقي بلفظ: "معاتبة" بدل " متابعة"، ووقع في إحدى روايتي الطبري بلفظ: "مثابة". وسلف بسياق آخر صحيح لغيره برقم (٢٤٣٦٨) . وقوله: والحُمَّةُ، قال في "اللسان: "والحُمَى والحُمة: علة يستحرُّ بها الجسم من الحميم. قال السندي: قوله":فيجدها في ضِبْنه "بكسر معجمة وسكون موحدة فنون مضاف إلى الضمير: وهو ما بين الكَشْح والإبْط.