Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، عَثَرَ بِأُسْكُفَّةِ - أَوْ عَتَبَةِ - الْبَابِ، فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمِيطِي عَنْهُ - أَوْ نَحِّي عَنْهُ - الْأَذَى قَالَتْ: فَتَقَذَّرْتُهُ، (١) قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ، وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ " (٢)
- في (ق): فقذرتُه.
- حديث حسن بطرقه، وهو مكرر الرواية (٢٥٠٨٢)، غير شيخ أحمد، فقد رواه هنا عن حجَّاج. وهو ابنُ محمد المِصَيصي. قال السندي: قولها: بأسْكُفَّة الباب؛ بهمزهَ قطع وكاف مضمومتين، وتشديد فاء: عتبة الباب السفلي. قوله: "لكسوتُه" أي: الثياب المزين. قوله: "وحليتُه "من التحلية، أي: زينتُه بالحليّ. قوله: "أُنَفِّقَه "من التنفيق، بمعنى الترويج، أي: أُروِّجه على الأزواج.