Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " الدَّوَاوِينُ عِنْدَ اللهِ ﷿ ثَلَاثَةٌ: دِيوَانٌ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لَا يَتْرُكُ اللهُ مِنْهُ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ، فَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ اللهُ: فَالشِّرْكُ بِاللهِ، (١) قَالَ اللهُ ﷿ ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ، فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢] وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِ شَيْئًا: فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ، أَوْ صَلَاةٍ تَرَكَهَا، فَإِنَّ اللهَ ﷿ يَغْفِرُ ذَلِكَ وَيَتَجَاوَزُ إِنْ شَاءَ، وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَتْرُكُ اللهُ مِنْهُ شَيْئًا: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، الْقِصَاصُ لَا مَحَالَةَ " (٢)
- لفظ: "بالله" ليس في (ظ٧) و(ظ٨) .
- إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وقد انفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن بابنوس، فروى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وهو حسن الحديث في المتابعات ولم يتابع هنا. يزيد: هو ابن هارون، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. وأخرجه الحاكم ٤/٥٧٥ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد، مختصرًا. وجاء عنده قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) . قال الحاكم: صحيح، فتعقبه الذهبي بقوله: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢، والبيهقي في "الشعب" (٧٤٧٣) و(٧٤٧٤) من طرق، عن صدقة بن موسى، بنحوه مختصرًا. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٤٨، وقال: رواه أحمد، وفيه صدقة ابن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى، وكان صدوقًا، وبقية رجاله ثقات. وفي باب أنَ الله لا يغفر الشرك، عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٢) . وعن أبي ذر، سيرد ٦/٤٤٧. وعن معاذ بن جبل، سيرد ٦/٤٥٠. وفي باب القصاص في مظالم الناس يوم القيامة عن أبي هريرة مرفوعًا: "من كانت عنده مظلِمة في مالٍ أو عرض، فليأته فليستحلها منه ... " سلف برقم (٩٦١٥) بسند صحيح. وعنه أيضًا مرفوعًا: "هل تدرون من المفلس؟ " قالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع. قال:" إن المفلس من أمتي مَن يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، ويأتي وقد شتم عرض هذا، وقذف هذا، واكل مال هذا، " ... سلف برقم (٨٠٢٩) وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: "الدَّواوين عند الله ﷿ ثلاثة" أي: أنواع الذنوب المدوّنة.