Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَاصِمٍ (١) مَوْلًى لِقُرَيْبَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ قُرَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: " إِنِّي (٢) لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى " (٣)
- في النسخ الخطية و(م) و"أطراف المسند": عن أبي بكر، عن عاصم وهو خطأ قديم، صوابه ما أثبتناه، فأبو بكر هي كنية عاصم مولى قريبة كما جاء في مصادر ترجمته، وقد نبه على هذا الخطأ كذلك الحافظ في "التعجيل" ١/٧٠٠-٧٠١.
- في (م): أنا.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ في إسناده كما بينا في التعليق السابق، قريبة بنت محمد بن أبي بكر، انفرد بالرواية عنها عاصم، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وعاصم مولاها: هو ابن صهيب الواسطي والد علي بن عاصم المحدث المشهور، من رجال "التعجيل" كذلك، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٥٨٦)، فانظره لزامًا (٣) في (م) حدثنا.