Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَامَ عَلَى الْبَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، مَا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ " فَقُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَلِتَوَسَّدَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّورِ يُعَذَّبُونَ بِهَا، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " وَقَالَ: " إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّورَةُ (١) لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ " (٢)
- في (ظ٧) و(ظ٨): الصور.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأخرجه أبو عوانة ٢/٧١ من طريق رَوْح، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٦٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٠٥) و(٥١٨١) و(٥٩٦١)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦)، وأبو عَوانة ٢/٧١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٤، وابن حِبان (٥٨٤٥)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٦٦-٢٦٧ و.٢٦٧ وأخرجه مطوَّلًا ومحْتصرًا الطيالسيُّ (١٤٢٥)، وإسحاق بنُ راهويه في "مسنده" (٩٧٦)، والبخاري (٣٢٢٤) و(٥٩٥٧)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦)، والخطيب في "تاريخه" ٢/٢٩٣-٢٩٤ و٥ /٢٨٦، والبيهقي في "السنن " ٧/٢٦٩-٢٧٠ من طرق عن نافع، به. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٤٤٣٨) من طريق عثمان بن مرة، عن القاسم، به. وسلف مختصرًا برقم (٢٤٤١٧) . وانظر (٢٤٠٨١) و(٢٤٢١٨) . وانظر لزامًا "فتح الباري"١٠/٣٨٧-٣٨٩. وقوله: "إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخُله الملائكة " ذكرنا أحاديث الباب في مسند أبى سعيد الخدري عند الرواية (١١٨٥٨) .