Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو شَدَّادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَزِّ (١) انْصَرَفْنَا وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ، وَكَانَ آخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ ذَلِكَ السَّمُرِ، وَهُوَ يَقُولُ: " وَا عَرُوسَاهْ " قَالَتْ: فَوَاللهِ إِنِّي لَعَلَى ذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ: أَنْ أَلْقِي الْخِطَامَ، فَأَلْقَيْتُهُ، فَأَعْقَلَهُ (٢) اللهُ بِيَدِهِ (٣)
- في (ظ٢) و(م): بالحر، وفي (ق): بالحز، ورسمت في (ظ٧) و(ظ٨) بالحب، وضبب فوقها في (ظ٨) وكتب على هامشها بالحز، نسخة. قلنا: وهو اسم موضع لم نقف عليه.
- في (ظ٢) و(ق) و(م): فأعقله، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) .
- إسناده ضعيف لجهالة أبي شداد، فقد ترجم له الحافظ في "التعجيل"، ولم يذكر في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد انفرد به. ثم إن ظاهر الإسناد يدل على الانقطاع، إذ ليس فيه تصريح مجاهد بسماعه من عائشة. وأخرجه مختصرًا يحيى بن معين كما في "تاريخه" رواية الدوري (٣٥٧٣)، ومن طريقه الدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/٨ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وفيه سؤال الدوري ليحيى: أبو شداد هذا، أيلىُّ؟ قال: لا أدري". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢٢٨، وقال: رواه أحمد، وفيه أبو شداد ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.