Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ " فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ - قَالَ عَفَّانُ: فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: - إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ". قَالَ: " وَمَا يُؤْمِنِّي (١)، وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ أُصْبُعَيِ الرَّحْمَنِ، إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ " قَالَ عَفَّانُ: " بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ﷿ " (٢)
- في (ق) و(هـ) و(م) و(ظ٢) يؤمنني، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق) و(ظ٢) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدعان، وقد روى عن أم محمد امرأة أبيه، وهي أمية بنت عبد الله، ولم يرو عنها سواه، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٤) و(٢٣٣)، وأبو يعلى (٤٦٦٩)، والطبراني في "الدعاء" (١٢٥٩)، والآجرى في "الشريعة" ص ٣١٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١٠ و١١/٣٧ من طريق همام بن يحيى عن علي بن زيد، به. وأخرجه إسحاق (١٣٦٩) عن النضر بن شميل، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عمن سمع عائشة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٥٣) من طريق المعلى بن الفضل القشيري، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. وقال: لم يرو هذا الحديث عن مبارك إلا معلى، تفرد به إبراهيم. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٦٠٤)، وذكرنا هناك شاهده الذي يصح به.