Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ فَأَرْضَعَتْ سَالِمًا خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ (١) " (٢)
- في (ظ٨): الرضعة.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٢٤٩ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا عبد الرزاق في "مصنفه" (١٣٨٨٦)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٦٣٧٧) عن مالك، به. وفيه قصة. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٦٠٥-٦٠٦ مطوَّلًا، وأخرجه من طريقه الشافعي في "المسند" ٢/٢٢-٢٣ (ترتيب السندي) عن الزهري، عن عروة، أن أبا حذيفة ... فذكر الحديث مرسلًا، وفيه قصة. وأخرجه النسائى في "المجتبى" ٦/١٠٦- ببعض القصة- من طريق مالك ويونس، عن الزهري، ٠٠٠ كذلك مرسلًا. قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٨ ا١١٩ -في رواية مالك: والصحيح عن عائشة متصلًا. وقال ابن عبد البر: هذا حديث يدخل في المسند - أي المتصل - للقاء عروة عائشة وسائر أزواجه ﷺ، وللقاء سهلة بنت سهيل، وقد وصله الجماعة. وقد سلف مطولًا برقم (٢٥٦٥٠) . وانظر (٢٤١٠٨) .