Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ دَاوُدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّتِهِ (١)، وَعُمْرَتِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ " (٢)
- في النسخ الخطية: حجِّه، والمثبت من (م) .
- إسناده ضعيف بهذه السياقة، أيوب بن ثابت: ذكره صاحب "الإكمال" وقال: مجهول، وقال الحافظ في "التعجيل": أظنه المكي، وعلى هذا، ليس بمجهول، بل هو معروف. قلنا: وإن كان المكي المعروف فهو لين الحديث. وأم داود مجهولة كذلك، فقد ذكرها الحافظ في "التعجيل". ولم يذكر في الرواة عنها سوى أيوب بن ثابت. وقد سلف برقم (٢٤١١١) بلفظ: طيبت رسول الله ﷺ بيديَّ هاتين لحرمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف. وبرقم (٢٤١٠٥) وفيه أنها طيبت رسول الله ﷺ بأطيب الطيب. وليس فيهما ذكر العمرة.