Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ (١) - قَالَ حَسَنٌ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: - بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي إِذْ احْتَفَزَ جَالِسًا وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا شَأْنُكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَسْتَرْجِعُ؟ قَالَ: " جَيْشٌ مِنْ أُمَّتِي يَجِيئُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُ اللهُ مِنْهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، خُسِفَ بِهِمْ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ فَقَالَ: " إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ " ثَلَاثًا (٢)
- في (م): أن أم سلمة قالت.
- إسناده ضعيف بهذه السياقة، لاضطراب حماد بن سلمة فيه: فرواه يونس بن محمد وحسن بن موسى - كما في هذه الرواية - وعبد الله ابن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٧) - ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواه عفَان - كما سيأتي في الرواية ٦/ ٣١٦- عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. ورواه حسن بن موسى، كما فىِ الرواية (٢٦٢٢٨)، وعبد الله بن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٨) - كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة. ورواه يونس بن محمد - كما في الرواية (٢٦٢٢٩) - عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشهَ. وسيأتي ٦/٣١٦ من رواية عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به. والسياقة الصحيحة لهذا الحديث سلفت برقم (٢٤٧٣٨) . وسيأتي من حديث أم سلمة بالأرقام ٦/٢٨٩ و٢٩٠ و٣١٨ و٣٢٣. ومن حديث حفصة برقم ٦/٢٨٦. قال السندي: قولها: "إذ احتفز" أي: قلق، وقيل: استوى جالسًا على وركيه كأنه ينهض. قوله":ومصادرهم، "أي: منازلهُم، وسمي المنزل مصدرًا لكونه مرجعًا للإنسان. قوله: "من جبر" على بناء المفعول، أي: أكره.