Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِنْ كَانَ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُصَلِّي (١) وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ، مَسَّنِي بِرِجْلِهِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوتِرُ، تَأَخَّرْتُ شَيْئًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ " (٢)
- في (م): إن كان لرسول الله ﷺ يصلي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، ويزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق. وأخرجه النسائى في "المجتبى" ١/١٠١-٢٠١ من طريق شعيب - وهو ابن الليث بن سعد - عن أبيه، بهذا الإسناد. دون قولها: فعرفت أنه يوتر تأخرت شيئًا بين يديه. وأخرج البخاري (٥١٩) من طريق عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂ قالت: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، لقد رأيتُني ورسول الله ﷺ يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يسجد، غمز رجليَّ، فقبضتهما. وسلف نحوه برقم (٢٤١٦٩) . ومختصرًا برقم (٢٤١٤٣) . وقد سلف في الرواية (٢٤٢٣٦) بلفظ: فإذا أراد أن يوتر أيقظني. وهي عند البخاري (٥١٢) بزيادة: فأوترتُ.