Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي (١) حَدِيثَ حَمَّادٍ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْمَوْلُودِ (٢)
- في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): معنى.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع - من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٨٩٠-٨٩، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٩٢٦) و(٥٦٥٤) و(٥٦٧٧)، وفي "الأدب المفرد" (٥٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٥)، وابن حبان (٣٧٢٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠١٣) . قال البغوي: هذا حديث صحيح. وقال ابن حبان عقب الحديث: العلة في دعاء النبي ﷺ بنقل الحمى إلى الجحفة أن الجحفة حينئذ كانت دار اليهود، ولم يكن بها مسلم، فمن أجله قال ﷺ: "وانقل حُمَّاها إلى الجحفة ".