Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، كَانَ جِبْرِيلُ يُعَوِّذُهُ (١) بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِهِ إِذَا مَرِضَ، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ". قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَدْعُو لَهُ بِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ: " ارْفَعِي عَنِّي " قَالَ: " فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ " (٢)
- في (م): يعيذه.
- حديث صحيح دون قوله: "ارفعي عني، فإنما كان ينفعني في المُدة" فقد تفرد بها عمرو بن مالك: وهو النكري، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد نقل ابن حجر عن ابن حبان قوله: يخطىء ويغرب، وقال في "التقريب": صدوق له أوهام. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد ابن مسلم المؤدب البغدادي، وابو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الرَّبَعي. وأخرجه ابن سعد ٢/٢١١، وإسحاق (١٣٣٢) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٨٢) دون هذه الزيادة (٣) في (ظ٧):في الحل والحرام.