Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا أَلْفَاهُ (١) السَّحَرَ الْآخِرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ " (٢)
- في غير (ظ٧) و(ظ٨): ألقاه بالقاف.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابنُ إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٢)، والبخاري (١١٣٣)، وأبو داود (١٣١٨)، وأبو يعلى (٤٨٣٥)، وابن حبان (٢٦٣٧) من طرقٍ عن إبراهيم بن سعد، به. وانظر (٢٥٠٦١) . وقولها: ما ألفاه السَحَرُ، قال ابن الأثير: أي: ما أتى عليه السحرُ إلا وهو نائم، تعني بعدَ صلاةِ الليل. قلنا: قد سلف قولها في الرواية (٢٥١١٥) بلفظ: ما كنت ألقى النبي ﷺ. وفي بعض النسخ: ما كنت ألُفي، بالفاء. وجاء عند ابن ماجه: أُلفِي أو أَلقى، والضمير المرفوع في كليهما يعود إلى عائشة ﵂.