Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ قَالَتْ: كَانَ " يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ " قَالَ: قُلْتُ: فَالسُّعْنُ؟ (١) قَالَتْ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ، وَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا لَمْ أَسْمَعْ (٢)
- في (م): فالسفن، وهو تحريف. والسُّعْن: قربة أو إداوة ينتبذ فيها وتعلق بوتد أو جذع نخلة. انظر"النهاية" (سعن) .
- مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زياد بن عبد الله: وهو البكائي ضعيف في غير روايته عن أبي إسحاق، ثم إنه خالف الرواة عن منصور في سؤال إبراهيم بن يزيد النخعي للأسود، فجعله من سؤال الأسود لعائشة. انظر ما سلف برقمي (٢٤٨٤٠) و(٢٥٦٦٩) .