Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: فَقَالَ يَا أُمَّهْ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِي كَثْرَةُ مَالِي، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا، قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، فَأَنْفِقْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا (١) يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ " فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ (٢) فَأَخْبَرَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: بِاللهِ مِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ (٣)
- في (ظ٦): لن.
- في (ظ٦): عمر بن الخطاب.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختُلف فيه على شقيق بن سلمة: فرواه الأعمش- كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (٢٦٦٢١) و(٢٦٦٩٤) - عنه، عن أم سَلَمة، به. وخالفه عاصم ابنُ بَهْدَلَة - كما سيرد في الرواية (٢٦٥٤٩) و(٢٦٦٥٩) - فرواه عنه، عن مسروق، عن أم سَلَمة. أدخل بينهما مسروقًا، والأعمشُ أحفظُ من عاصم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه ابن عبد البَرّ في "الاستيعاب" (في ترجمة عبد الرحمن بن عوف) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢٤٩٦) (زوائد)، وأبو يعلى (٧٠٠٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٢٤) و(٩٤١)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" في (ترجمة عبد الرحمن بن عوف) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (١٤٣) عن الحسن بن عمارة، والطبراني ٢٣/ (٧٢٤) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، به. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٩٣) . قال السندي: قولها: ولن أُبلِيَ أحدًا بعدك، من الإبلاء، أي: لا أُخبر أحدًا بعدك.