Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ (١) غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ " فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ. قَالَتْ: أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَبِمَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ؟ " (٢)
- لفظة "من" ليست في (ظ٦) ولا (ق) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عُروة. وأخرجه البخاري (٣٣٢٨) و(٦٠٩١)، والنسائي في "المجتبى" ١/١١٤، وفي "الكبرى" (٢٠١) و(٥٨٨٧)، وأبو عوانة ١/٢٩١-٢٩٢ من طريق يحيى ابن سعيد القطّان، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٥١- ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/٤٠ (ترتيب السندي)، والبخاري (٢٨٢) و(٦١٢١)، وابن خُزيمة (٢٣٥)، وابن حبان (١١٦٥) و(١١٦٧)، والبيهقي في "السنن" ١/١٦٧، وفي "السنن الصغير" (١٣٥)، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٤٠٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٤) - عن هشام، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠٩٤)، والحُميدي (٢٩٨)، والبخاري (١٣٠)، ومسلم (٣١٣)، والترمذي (١٢٢)، وابن خُزيمة (٢٣٥)، وأبو عَوانة ١/٢٩١ و٢٩٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٦١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٩٤) و(٧٩٥)، وفي "الصغير" (٢٢٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٥) من طرق عن هشام بن عروة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ صحيح. ورواه مرسلًا سفيان الثوري - كما عند عبد الرزاق (١٠٩٥) - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن امرأةّ سألتِ النبيَّ ﷺ. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٠٢) من طريق أبي الزِّناد، عن عروة، به. بطرفه الأول. وسيأتي برقم (٢٦٦١٣)، ومختصرًا برقم (٢٦٥٧٩)، وبنحوه برقم (٢٦٦٣١) . وانظر حديث عائشة السالف برقم (٢٤٦١٠) . وحديث أمِّ سُلَيم الآتي برقم (٢٧١١٤) . قال السندي: قوله: "فبم يشبه الولد"، أي: بأمه وأقاربها، أي أنه لأجل الماء، فإذا علم أن لها ماءً، عُلم أنها تحتلم، إذ ليس الاحتلام إلا خروج ذلك الماء، وهو مما لا يستبعد بعد وجوده.