Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ (١)، قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ، عَنْ كَبْشَةَ ابْنَةِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ قُلْتُ: أَخْبِرِينِي (٢) مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَهُ؟ قَالَتْ: " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا، وَأَنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ " (٣)
- في (م): عمرة، وهو خطأ.
- في (م): قلت لأمِ سلمة: أخبريني.
- قولها: "أنْ نَخْلِط الزَّبيبَ والتمرَ" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رَيْطة- وهي بنتُ حُرَيث، فقد تفرَّد بالرواية عنها ثابتُ بن عُمارة، ولجهالة كبشة بنت أبي مريم، فقد تفرَّد بالرواية عنها رَيْطة، ولم يُؤْثر توثيقُهما عن أحد، وجهَّلهما الحافظ في "التقريب". وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير ثابت بن عمارة، فقد روى له أصحابُ السنن سوى ابن ماجه، وهو صدوق. وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" في ترجمة رَيْطة بنت حُريث، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٦)، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٠٧ من طريق يحيى ابن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٨٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٧٩) - ومن طريقه المزي في "تهذيبه" (ترجم ريطة) - من طريق عثمان بن عمر، عن ثابت، به. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٨٠) من طريق خالد بن الحارث وأبي عاصم، عن رَيْطة، به. ولم يذكر عجم النوى. ولقولها: "وأن نَخْلِطَ الزبيبَ والتمر" شواهد ذكرناها في مسند أبي سعيد الخدري عند الرواية (١٠٩٩١) وإسناده صحيح، ونزيد عليها حديث عائشة، وسلف برقم (٢٦٠٥٧) . قال السندي: قولها: أن نَعْجُم النوى، ضبط بضم الجيم، من عَجَمه: إذا لاكه في الفم، أي: نهانا أن نبالغ في نضجه حتى يتفتَّت وتفسد قوتُه التي يصلح معها للغنم، وقيل: إن التمر إذا طُبخ لتُؤخذ حلاوتُه، فلا يُطبخ بحيث يبلغ الطبخ النَّوى، لأنه يفسد طعم الحلاوة، أو لأنه يذهب قوته، فلا يصلح علفًا للدواجن. وأن نخلط، أي: خوفًا من سرعة لحوق الإسكار به.