Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى الْمَرَئَيُّ (١)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَهُوَ جَالِسٌ " (٢)
- في (م): المرائي، وهو خطأ.
- صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناد ضعيف. ميمون بن موسى المَرَئيُّ: مدلِّس، وقد عنعن، ثم إنه اختلف فيه على الحسن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أمِّ الحسن - واسمها خيرة - فقد روى لها مسلم وأصحابُ السنن، وهي حسنة الحديث. فرواه حمَّادُ بنُ مَسْعدة - كما في هذه الرواية، وعند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٢٢، وفي "الأوسط" ٢/١١٤، والترمذي (٤٧١)، وابن ماجه (١١٩٥)، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/١٨٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٩)، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤١٠، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٦، وابن جُميع الصيداوي في "معجم شيوخه" ص١٦٥، وأبي نُعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٥٤ و٢/٣٣٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٢-٣٣- عن ميمون بن موسى، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وقد روي نحو هذا عن أبي أمامة وعائشة وغير واحد عن النبي ﷺ. وقال العقيلي: لا يتابعِ على رفعه، وغيرُه يرويه عن أمِّ سلمة من فعلها. قلنا: نعم، تابع ميمون بنَ موسى زكريا بنُ حكيم عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٢٢، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٦٠)، وفي "الأوسط" (٧٠٩٠) . إلا أن زكريا بن حكيم ضعفه الأئمة، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد. ورواه هشام بن حسان القُردوسي من حديث عائشة - فيما سلف برقم (٢٥٩٨٦)، وعند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٢٢- فقال: عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة. قال البخاري: وهذا أصح. وقال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٧٧: وقول من قال: سعد بن هشام أشبه بالصواب، وقول ميمون المرئي غير مرفوع.