Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ (١)، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ " (٢)
- في (ظ٦): من إناء فضة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تَميمة السّختياني، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر، وزيد بن عبد الله: هو ابن عمر، وعبد الله بن عبد الرحمن: هو ابن أبي بكر الصديق. وأخرجه البغوي في "الجعديات" (٣٠٥٦) من طريق يزيد بن زُريع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٦٨)، والبغوي في "الجعديات" (٣٠٥٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤١٥) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، والنسائي في "الكبرى"- كما في "تحفة الأشراف" ١٣/٢٠- من طريق عاصم بن هلال، كلاهما عن أيوب، بهذا الإسناد. وخالفهما معمر، فرواه - كما عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٩٢٦) - عن أيوب، عن نافع، عن الجراح مولى أمِّ حَبيبة، عن أمِّ سَلَمة، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٢٤-٩٢٥- ومن طريقه البخاري (٥٦٣٤)، ومسلم (٢٠٦٥) (١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤١٤)، والبغوي في "الجعديات" (٣٠٦٠)، وابن حبان (٥٣٤٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٢٧)، وتمَّام في "فوائده" (١٠٠٧) (الروض البسام)، والبيهقي في"السنن" ١/٢٧، وقي "الشُّعب" (٦٣٨١)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٠٣٠) - عن نافع، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٠١)، والدارمي (٢١٢٩)، ومسلم (٢٠٦٥)، وابن ماجه (٣٤١٣)، وأبو يعلى (٦٨٨٢)، والبغوي في "الجعديات" (٣٠٥٣) و(٣٠٦١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٢٧) و(٩٢٨) من طرق عن نافع، به. ورواه إسماعيل بن أمية - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٨٧٤)، والطبراني ٢٣/ (٩٢٧) من طريقه- عن نافع، عن عبد الله بن عبد الرحمن، به. لم يذكر زيد بنَ عبد الله في الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٦٥) (٢)، وأبو يعلى (٦٩٣٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٩٥) من طريق عثمان بن مرَّة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، به. زاد مسلم: في إناء من ذهب. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٥٨٢) و(٢٦٥٩٥) و(٢٦٦١١) . وسلف برقم (٢٤٦٦٢) من طريق نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة مرفوعًا، وذكرنا أن الصواب: عن نافع، عن زيد بن عبد أدئه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، مرفوعًا، وذكرنا هناك أحاديث الباب.