Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ بْنِ طَلْقٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ (١) الْوَرَّاقُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ أَخٍ لَهَا، فَصَلَّى فِي بَيْتِهَا رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا سَجَدَ، نَفَخَ التُّرَابَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ: ابْنَ أَخِي، لَا تَنْفُخْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِغُلَامٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ وَنَفَخَ: " تَرِّبْ وَجْهَكَ لِلَّهِ " (٢)
- كذا في (م) والنسخ الخطية: سعيد بن عثمان، والذي في "أطراف المسند" ٩/٤٢٨، و"تحفة الأشراف" ١٣/٤٣: عن سعيد أبي عثمان الوراق.
- إسناده ضعيف، سعيد بن عثمان، روى عنه طَلْق بنُ غَنَّام، ولم نقف له على ترجمة، وأبو صالح اختلف في تعيينه، وسيأتي الكلام عليه مفصَّلًا في الرواية (٢٦٧٤٤)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٦/١٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال المباركفوري في "تحفته" ٢/٣٨٥: قولها: نفخَ، أي: في الأرض ليزول عنها التراب، فيسجد. "تَرِّبْ وَجْهَك": من التتريب، أي: أَوْصِلْه إلى التراب، وضَعْه عليه، ولا تبعده عن موضع وجهك بالنفخ، فإنه أقرب إلى التواضع، فإن إلصاق التراب بالوجه الذي هو أفضل الأعضاء، غاية التواضع.