Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرٌ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ: " اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ؟ قَالَ: " نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَّا أَنَّ (٢) قَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ ﷿ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ (٣)، فَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً، إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي؟ قَالَ: " بَلَى (٤)، قُولِي: اللهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (٥)، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا " (٦)
- في (م): شهر بن حوشب.
- لفظة: "أنَّ" (ليست في (ظ٦) .
- في (م): وإن شاء الله أزاغه.
- في (م): بل.
- في (م): رب محمد النبي.
- بعضه صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر، وهو ابن حَوْشب، وبقية رجاله رجال الشيخين، غير عبد الحميد - وهو ابن بَهْرام - فقد روى له البخاريُّ في "الأدب المفرد"، والترمذيُّ، وابن ماجه، وهو ثقة. هاشم: هو ابن القاسم أبو النَّضْر. وأخرجه عَبْدُ بنُ حُميد في "المنتخب" (١٥٣٤)، والطبري في "تفسيره" (٦٦٥٢) و(٦٦٥٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٨٥)، وفي "الدعاء" (١٢٥٨) من طرق عن عبد الحميد بن بَهْرام، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا الآجري في "الشريعة" ص ٣١٦ من طريق مقاتل بن حيان، عن شَهْر بن حَوْشب، به. وسلف مختصرًا برقم (٢٦٥١٩) . ويشهد له إلى قوله: "وإن شاء أزاغه" حديثُ عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٥٦٩)، وذكرنا هناك بقية شواهده.