Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَّلَ عَلَى عَلِيٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَفَاطِمَةَ كِسَاءً، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي (١)، اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا ". فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ (٢): يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: " إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ " (٣)
- في (م): وخاصتي.
- قوله: فقلت، ليس في (م) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَهْر بن حَوْشب، وبقية رجاله رجال الشيخين. زُبَيْد: هو ابنُ الحارث اليامي. وأخرجه الترمذي (٣٨٧١)، وأبو يعلى (٧٠٢١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٧٠) من طريق أبي أحمد الزُّبيري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسن، وهو أحسنُ شيء رُوي في الباب. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٢/٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٦٨) و(٧٦٩) و(٧٧١) من طرق عن زُبيد، به. وسلف مطولًا برقم (٢٦٥٠٨) بإسناد صحيح. قوله: "حامَّتي": قال ابن الأثير في "النهاية": حامَّة الإنسان: خاصَّتُه ومن يقرب منه، وهو الحميم أيضًا.