Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ " مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَتْ (١) أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَعْجَبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " (٢)
- في (ظ٦): كان.
- إسناده صحيح، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق، كما بينا ذلك في الروايتين (٢٤٨١٩) و(٢٦٥٤٤) . وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٤٠٩١)، وأخرجه من طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٢ من طريق يزيد، عن سفيان، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٥)، وفي "الصغير" (٩٢٦) من طريق رُحَيْل بن معاوية، عن أبي إسحاق، به. وقولها: "وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيرًا: أخرجه الحارث (٢٣٩) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٤) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٦٠٥) و(٢٦٧٠٩) و(٢٦٧١٨) و(٢٦٧٢٦) و(٢٦٧٣٠) . وقولها: ما تُوفِّي ﷺ حتى كانت أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة، سلف برقم (٢٦٥٤٤) . وفي باب قولها: وكان أعجب العمل الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيرًا، عن عائشة، سلف برقم (٢٤٦٢٨) .