Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: " بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ (١) أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: أو نُظلم، ليس في (ظ٦) .
- إسناده ضعيف لانقطاعه. الشعبي - وهو عامر بن شَراحيل - لم يسمع من أم سلمة، فيما قال عليُّ ابن المديني، ونقله عنه الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٥٩. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. ثم إنه اختُلف فيه على الشعبي كما سيرد. وأخرجه الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٥٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١١، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩١٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٧) - وابنُ السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (١٧٦) من طريق وكيع، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٣٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٢٧)، وفي "الدعاء" (٤١١) من طريق أبي نعيم، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الحميدي (٣٠٣)، والطبراني في "الدعاء" (٤١٣)، وأبو نُعيم في "الحلية" ٨/١٢٥، والحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٦٢ من طريق الفضيل بنِ عياض. وابنُ أبي شيبة ١٠/٢١١، وابنُ ماجه (٣٨٨٤)، والطبراني ٢٣/ (٧٣٢) من طريق عَبِيدة بن حُميد. والنسائيُّ في "المجتبى" ٨/٢٦٨، وفي "الكبرى" (٧٩٢١) و(٧٩٢٢)، والبيهقيُّ في "السنن" ٥/٢٥١ من طريق جرير بن عبد الحميد. والنسائي في "الكبرى" (٧٩٢٢)، والطبراني في "الدعاء" (٤١٤)، وابنُ حجر في "نتائج الأفكار" ١/١٦١ من طريق القاسم بن معن. والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٢٨)، وفي "الدعاء" (٤١٥)، والخطي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/٤٧٢ من طريق إدريس الأودي. والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٣١)، وفي "الدعاء" (٤١٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٦٤- ٢٦٥، وابنُ حجر في "نتائج الأفكار" ١/١٦١ من طريق مِسْعر بن كِدَام ٠ والخطيب في "تاريخه" ١١/١٤١ من طريق أبي الاحوص سلَاّم بن سُليم. ستتُهم عن منصور بن المعتمر، به. وفي رواية فُضَيل بن عِياض: ما خرجَ رسولُ الله ﷺ من بيتي صباحًا إلا رفع بصره إلى السماء. ورواه زُبيد اليامي عن الشعبي، واختلف عليه: فرواه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٢٩)، وفي "الدعاء" (٤١٧)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" ١/١٦٢- عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، عن أم سلمة، به. إلا أنه لم يذكر: إذا خرج من بيته، واقتصر على الدعاء. وأبو حذيفة سيِّىءُالحفظ. ورواه عبد الرحمن بن مهدي - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩١٦)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٨) - عن سفيان الثور، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، عن النبي ﷺ مرسلًا. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٤١٨) من طريق الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن الشعبي، عن أم سلمة، به. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٥/٢٥١ من طريق عطاء، عن الشعبي، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١١)، وفي "الدعاء" (٤١٩) من طريق أبي بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، عن النبي ﷺ. وأبو بكر الهذلي ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضًا في "الدعاء" (٤٢٠) من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ. ومجالد بن سعيد ضعيف. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧١: والمحفوط حديث منصور ومن تابعه. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/١٦٠ عن هذا الحديث: فما له علَّةٌ سوى الانقطاع، فلعلَّ من صححه سهَّل الأمر فيه لكونه من الفضائل، ولا يقال: اكتفى بالمعاصرة، لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين، إذا كان النافي واسع الإطلاع، مثل ابن المديني. وسيرد برقمي: (٢٦٧٠٤) و(٢٦٧٢٩) .