Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَرَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا " قَرَّبَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ جَنْبًا مَشْوِيًّا، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ (١) إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " (٢)
- في (ق): خرج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرَّح ابن جريج بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. ابنُ بكر: هو محمد البُرْسَاني، ومحمد بن يوسف: هو الكندي. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٣٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٢٦)، والبيهقي في "السنن" ١/١٥٤. وأخرجه الترمذي في "سننه" (١٨٢٩)، وفي "الشمائل" (١٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٦٩٠)، وابنُ المنذر في "الأوسط" (١٢٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٤٦) من طريق حجَّاج بن محمد، عن ابن جُريج، به. قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٠٨ (مطولًا)، وفي "الكبرى" (٤٦٨٩) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٦٩٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٥، والبيهقي في "السنن" ١/١٥٤ من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن ابن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، به. ورواه مالك - كما سلف برقم (١٩٨٨) - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس مرفوعًا. قلنا: وحديث مالك أورده ابن عبد البَرّ في "التمهيد" ٣/٣٢٩، ثم أورد حديثَ أم سلمة من طريق عطاء بن يسار، ثم قال: وليس هذا باختلاف على عطاء بن يسار، في الإسناد، وهما حديثان صحيحان. وسلف نحوه برقم (٢٦٥٠٢) .