Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، قَالَ حَجَّاجٌ: امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى زَوْجَهَا فِي الْمَنَامِ يَقَعُ عَلَيْهَا، أَعَلَيْهَا غُسْلٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا رَأَتْ بَلَلًا " فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَوَتَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: " تَرِبَتْ يَمِينُكِ، أَنَّى يَأْتِي شَبَهُ الْخُؤُولَةِ إِلَّا مِنْ ذَلِكِ؟ (١) أَيُّ النُّطْفَتَيْنِ سَبَقَتْ إِلَى الرَّحِمِ، غَلَبَتْ عَلَى الشَّبَهِ " وَقَالَ حَجَّاجٌ، فِي حَدِيثِهِ: تَرِبَ جَبِينُكِ (٢)
- في (ظ٦): أيأتي شبه الخؤولة والعمومة إلا من ذلك.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن رافع، فمن رجال مسلم، وقد اختُلف فيه على ابنِ أبي ذئب، كما سيرد، وابنُ أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، والمَقْبُري: هو سعيدُ بنُ أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٦٦٢) من طريق ابن وَهْب، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٩٨) من طريق محمد بن فُلَيْح، و(٦٥٩) من طريق أبي عاصم، ثلاثتُهمِ عن ابن أبي ذئب، به، ولفظُه عند الطبراني (٦٥٩): عن أمِّ سَلَمة، قالت: قاَلتْ أُمُّ سُلَيْم: يا رسولَ الله، المرأةُ تحتلمُ؟ قال: "إذا نزلَ الماء الأصفر، فلتغتسلْ". ورواه إسحاق بن محمد المسيَّبي وشبابةُ بن سوَّار- فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٩- عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُري، عن عبد الله ابن رافع، مُرْسلًا عن أمِّ سُليم. ورواه مسعر وعمر بن طلحة - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٩ و٨/١٤٣ (مطبوع) - عن المقبري، عن أبي هريرة. وقال: ولا يصح عن أبي هريرة. والصواب ما روي عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أمِّ سلمة فيما قال الدارقطني في "العلل" ٨/١٤٣. وقد سلف نحوه برقم (٢٦٥٠٣) . وانظر حديث أمِّ سُلَيم الآتي برقم (٢٧١١٤) . قال السندي: قولها: أو تفعل ذلك، على بناء الفاعل، وهذا اللفظ في معنى: أو يجري لها ذلك؟