Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ (١) سَفِينَةَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأخْلِفْ لِي (٢) خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَخَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا " قَالَتْ: " فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ: مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " قَالَتْ: " ثُمَّ عَزَمَ اللهُ ﷿ لِي، فَقُلْتُهَا، اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا "، قَالَتْ: " فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " (٣)
- في (م): أبي، وهو خطأ.
- في (م): وأخلفني.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. سعد بن سعيد: هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، قال الترمذي: تكلَّموا فيه من قِبَل حفظه، قلنا: قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وقد تُوبع كما سيرد. عُمر بن كثير: هو ابن أفلح المكْي، وابنُ سفينة سمَّاه ابن منده عمرَ بنَ سفينة. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٦٩٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩١٨) (٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٥٨)، والبيهقي في "الشعب" (٩٦٩٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/١٨٣ من طريق ابن نمير، به. وأخرجه مسلم (٩١٨) (٣) و(٤)، والطبراني ٢٣/ (٩٥٧)، وابن عبد البر ٣/١٨٢-١٨٣، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٦٢) و(١٤٦٣)، وفي "التفسير" - الآية (١٥٦) من سورة البقرة - من طرق عن سعد بن سعيد، به. ورواية مسلم (٩١٨) (٣)، والبغوي (١٤٦٣) مطولة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٣٦، وابن سعد ٨/٨٩ من طريق ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٥٠) من طريق أبي سلمة، كلاهما عن أمِّ سَلَمة، به. وسلف برقم (١٦٣٤٣) . وسيأتي مطولًا برقمي: (٢٦٦٦٩) و(٢٦٩٩٧) . وانظر (٢٦٤٩٧) . قال السندي: قولها: ثم عزم الله لي، أي: أراد الله لي أن أقول.