Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ، مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ (١)، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " (٢)
- في (م): ما داوم العبد عليه.
- إسناداه صحيحان، رجالُهما يقات رجال الشيخين. ورواية شعبة وسفيان الثوري عن أبي إسحاق قبل اختلاطه. وقولها: ما ماتَ رسول الله ﷺ! حتى كان أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة: أخرجه أبو يعلى (٦٩٧٣)، وابن حبان (٢٥٠٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٣٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٣٣) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٠٩)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٢، وفي "الكبرى" (١٣٥٩) من طريقين عن شعبة، به. وقولها: وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه العبد وإن كان يسيرًا، سلف برقم (٢٦٥٩٩) .