Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، رَأَتْ نَسِيبًا لَهَا يَنْفُخُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ، فَقَالَتْ: لَا تَنْفُخْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِغُلَامٍ لَنَا (١) يُقَالُ لَهُ: رَبَاحٌ: " تَرِّبْ وَجْهَكَ (٢) يَا رَبَاحُ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ٦): لها.
- في (ظ٦): وجهك لله.
- إسناده لضعف لضعف أبي حمزة وهو ميمون الأعور. وقد اختُلف في تعيين أبي صالح الراوي عنه، فقال داود بن أبي هند - كما سيرد في التخريج -: هو مولى آل طلحة بن عُبيد الله. وفي "التهذيب" وفروعه: أبو صالح مولى طلحة بن عُبيد الله، ويقال: مولى أمِّ سلمة واسمه زاذان. قلنا: وقد سمَّاه زاذانَ المغيرةُ بنُ مسلم السَّرَّاج، كما عند الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٤٢)، وقال ابن القطَّان في "الوهم والإيهام" ٣/٢٥٥: إنما هو ذكوان مولى أم سلمة، وقد بيَّن ذلك ابن الجارود في كتاب "الكنى"، ذكر أبا صالح ذكوان السمان، ثم ذكر بعده أبا صالح ذكوان مولى أمِّ سلمة، عن أم سلمة، روى عنه ميمون أبو حمزة. فإذا الأمر فيه هكذا، فأبو صالح هذا مجهول الحال، ولا أعلم له غير هذا. قلنا: وجزم الذهبي في "الميزان" أنه ذكوان مولى أم سلمة، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٦/١٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١٥٨٩) من طريق حجاج بن أرطاة، عن حمَّاد بن سلمة، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٩٥٤) من طريق كامل بن طلحة الجحدري، عن حماد بن سلمة، عن عاصم - وهو ابن بهدلة - عن أبي صالح، به. فذكر عاصمًا بدل أبي حمزة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٦٥، والترمذي (٣٨١) و(٣٨٢)، والدولابي في "الكنى" ١/١٥٨، والطبرني في "الكبير" ٢٣/ (٧٤٢) و(٧٤٣) و(٧٤٤) و(٧٤٥)، والحاكم ١/٢٧١، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٢ من طرق عن أبي حمزة، به. قال الترمذي: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٤٢) من طريق المغيرة بن مسلم السراج، عن ميمون بن أبي حمزة، عن زاذان، عن أم سلمة، به. إلا أنه جاء في المطبوع: أبو ميمون بدل: أبي حمزة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٨) من طريق عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن أم سلمة، قالت: مرَّ النبي ﷺ بغلام لهم يقال له رباح وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له: "يا رباح، لا تنفخ، إن من نفخ فقد تكلم". وعنبسة قال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه، ولايحتج به، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال ابن حبان في "الثقات": يخطىء، قلنا: وفي سماع عنبسة من سلمة نظر، فقد ذكر الحافظ عنبسة في الطبقة العاشرة، ومثله لا يثبت لقاؤه لأصحاب الطبقة الرابعة مثل سلمة بن كُهيل. وأخرجه ابن حبان (١٩١٣)، والطبرني في "الشاميين" (١٩٠٣) من طريق محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، وقال: عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عُبيد الله، قال: كنتُ عند أمِّ سلمة ... وذكر نحوه. والزبيدي هذا هو محمد بن الوليد على الأرجح، فقد ساق الطبراني الحديث في مروياته، غير أن أبا حاتم قال: هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٧/٣، وسعيد هذا ضعيف، ولعل أبا حاتم وهم في ذلك. وقد سلف برقم (٢٦٥٧٢) . وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٤٨٣) في صلاة الكسوف، وفيه: "وجعل ينفخ في الأرض ويبكي وهو ساجد". وقد علّقه البخاري في "صحيحه" ٣/٨٣ بصيغة التمريض، وذكر الحافظ في "التغليق" ٢/٤٤٧، وفي "الفتح" ٣/٨٤ أن البخاري إنما علَّقه بصيغة التمريض لأن عطاء ابن السائب مختلف في الاحتجاج به، وقد اختلط في آخر عمره. وانظر "الأوسط" لابن المنذر٣/٢٤٥-٢٤٨ ففيه بسط الكلام في حكم النفخ في الصلاة.