Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: أَجْنَبْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا، فَقَالَ: " إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ " أَوْ: " لَا (١) يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ " فَاغْتَسَلَ مِنْهُ (٢)
- في (ظ٦): ولا.
- حديتث صحيح، اغتسالُ النبيِّ ﷺ بفضل ميمونة، سلف بإسناد صحيح من حديث ابن عباس برقم (٣٤٦٥) . وقوله: "إن الماء لا ينجسه شيء" صحيح بطرقه وشواهده. وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١١٩) . وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وسِماك - وَهو ابن حرب - روايته عن عكرمة مضطربة. وأخرجه أبو عبيد في "الطهور" (١٤٩) و(١٥٠)، وأبو يعلى (٧٠٩٨)، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (١٠٣٢) و(١٠٣٤) و(١٠٣٥)، والبغوي في "الجعديات" (٢٣٥٣)، والطبرانىِ في "الكبير" ٢٣/ (١٠٣٠) و٢٤/ (٣٦)، والدارقطني ١/٥٢، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (٥٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٩) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.