Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْبُوذٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ (١): كُنْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَأَتَاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، مَا لَكَ شَعِثًا رَأْسُكَ؟ قَالَ: أُمُّ عَمَّارٍ مُرَجِّلَتِي حَائِضٌ. قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ؟ " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ، فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ، ثُمَّ تَقُومُ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ، فَتَضَعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ "، أَيْ بُنَيَّ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ؟ (٢)
- قوله: قالت، من (م) .
- مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم مَنْبوذ، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها منبوذ، ولم يُؤثر توثيقُها عن أحد، ومنبوذ: هو ابنُ أبي سليمان المكّي، ويقال: ابن سليمان، ويقال: اسمه سليمان، ومنبوذ لقب غلبَ عليه، وقد رَوى له النسائي، وهو ثقة. وأخرجه الحميدي (٣١٠)، وابن أبي شيبة ١/٢٠٢، والنسائي في "المجتبى" ١/١٤٧ و١٩٢، وفي "الكبرى" (٢٦٧)، وأبو يعلى (٧٠٨١)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقمي (٢٦٨١١) و(٢٦٨٣٤) . وقولها: كان رسول الله ﷺ يدخل على إحدانا وهي حائض، فيضع رأسَه في حِجْرها، فيقرأ القرآن وهي حائض: له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (٢٩٧)، وقد سلف برقم (٢٤٨٦٢)، ولفظه: إن النبي ﷺ كان يتكىء في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن. وقولها: ثم تقوم إحدانا بخمرته، فتضعها في المسجد وهي حائض....: له شاهد من حديث عائشة عند مسلم (٢٩٨)، وقد سلف برقم (٢٤١٨٤) ولفظه: قال لي رسول الله ﷺ: "ناوليني الخمرة من المسجد" فقلت: إني حائض، فقال: "إن حيضتك ليست في يدك". ومن حديث أبي هريرة بمثل حديث عائشة، وهو عند مسلم أيضًا برقم (٢٩٩)، وقد سلف برقم (٩٥٣٣) . وانظر بقية أحاديث الباب في مسند ابن عمر عند الرواية (٥٣٨٢) .