Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا، فَقَالَ: " آجَرَكِ اللهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ (١) أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ " (٢)
- في (ظ٦): كان.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلِّس وقد عنعن، ثم إنه خالف في إسناده، فرواه هنا عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. ورواه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث - كما سيأتي في تخريج الحديث (٢٦٨٢٢) - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، فقال: عن كريب، عن ميمونة. قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢١٩: قال الدارقطني: ورواية يزيد وعمرو أصح قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعلى: هو ابن عُبيد الطنافسي ٠ وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٦) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٤٨) عن يعلى بن محمد، وأبو داود (١٦٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٣٢)، والحاكم ١/٤١٤-٤١٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢٠٦-٢٠٧ من طريق عَبْدة بنِ سليمان، والطبراني ٢٣/ (١٠٦٦) من طريق أحمد بن خالد، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه النسائي (٤٩٣٤) من طريىَ أسد بن موسى، وابنُ خزيمة (٢٤٣٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٧٧) من طريق محمد بن خازم، كلاهما عن ابن إسحاق، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة، به. قال المِزِّي في "تحفة الأشراف" ١٢/٤٩٣: هذا الحديث خطأ، لا نعلمه من حديث الزُّهري. يعني أن الصواب في حديث ابن إسحاق، عن بُكير ابن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. وسيرد برقم (٢٦٨٢٢) . قال السندي: قوله: "أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك": فيه أن التصدق بالرقبة أو الهبة بها على المحتاج القريب أكثر أجرًا من الإعتاق.